الخارجية للجالية المصرية في مالي: توخوا الحذر ولا تسافروا من العاصمة للمدن والأقاليم
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، يوم الأحد 9 نوفمبر 2025 أنها تتابع باهتمام بالغ أوضاع المواطنين المصريين المتواجدين في مالي، .
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أهمية التزام المصريين في مالي بتعليمات وقوانين السلطات المحلية، وضرورة حمل أوراق الهوية والثبوتية في جميع الأوقات، مع الحد من التنقلات بين المدن والأقاليم، والتقيد بالحذر في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.
وأوضح البيان أن السفارة المصرية في باماكو تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة مع السلطات المالية لمتابعة الموقف عن قرب وضمان سلامة أبناء الجالية المصرية، مشيرًا إلى تخصيص أرقام هاتفية للتواصل في حالات الطوارئ.
وشدد البيان ، على أن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج تبذل كل الجهود الممكنة بالتنسيق مع الجهات المعنية في مالي لحماية المواطنين المصريين هناك.
كانت تقارير إعلامية قد أشارت في وقت سابق إلى أن جماعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف 3 مصريين غربي مالي، مطالبة بفدية قدرها 5 ملايين دولار لإطلاق سراحهم.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين القاهرة وباماكو تناميًا في التعاون الثنائي، خاصة في المجالين الأمني والعسكري، بعد توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين البلدين مؤخرًا.
كما ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة موسعة للجماعة تهدف إلى فرض حصار اقتصادي على العاصمة المالية، إذ أدى إغلاق الطرق الحيوية إلى نقص حاد في الوقود وإغلاق المؤسسات التعليمية وارتفاع أسعار السلع بنسبة تجاوزت 200 بالمئة.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن الجماعة تسيطر حاليًا على نحو 80 بالمئة من إنتاج الذهب في منطقة كايس، وتزايدت في الأسابيع الأخيرة عمليات حرق الشاحنات واختطاف السائقين.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت مالي عدة عمليات اختطاف استهدفت أجانب، من بينهم خمسة هنود يعملون في مشروع للطاقة، وأربعة صينيين في مناطق التعدين، بالإضافة إلى إيراني واحد قرب باماكو. كما اختُطف مبشر أمريكي في نيامي عاصمة النيجر الشهر الماضي، لترتفع حصيلة عمليات الاختطاف في منطقة الساحل إلى أكثر من 23 حالة منذ مطلع العام.
هذا التصعيد الأمني دفع دولًا غربية، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى دعوة رعاياها لمغادرة مالي فورًا، فيما خفّضت بعض السفارات مستوى تمثيلها الدبلوماسي هناك.
ويحذر خبراء من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى انهيار حكومة باماكو التي تعتمد على دعم روسي محدود، في وقت تشير تقارير مركز "سوفان" الاستخباراتي إلى أن الجماعة باتت تسيطر على مساحات واسعة شمالي وغربي البلاد.
من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التهديدات المتصاعدة، محذّرة من أن منطقة الساحل تقف على حافة كارثة إنسانية مع تجاوز أعداد النازحين داخليًا 440 ألف شخص.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.