الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

مدبولي يكشف طريقة تسعير البنزين ويحذر من سيناريو كارثي

مصطفى مدبولي
مصطفى مدبولي

حظت تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء عن البنزين والسولار خلال الساعات الماضية باهتمام شعبي واسع .

وترصد الأيام المصرية تصريحات مدبولي عن البنزين حيث جاء فيها : “بالاقتراض، عشان ما نزودش الأسعار في هذه الفترة، على أمل إنها تكون فترة مؤقتة”.

وأضاف مدبولي : “الهيئة المصرية العامة للبترول، هيئة اقتصادية المفروض تكون قادرة على استدامة إدارة منظومة الإمداد بالوقود وتصريف الوقود للدولة ولكل المواطنين، أصبحت متحملة أعباء مالية هائلة فكان لازم نتحرك في التسعير بصورة متدرجة عشان نرجع لهذه الهيئة جزء من الاتزان بتاعها والاستدامة، عشان تقدر إنها تكمل”.

هل سعر لتر البنزين في مصر مرتبط بخام برنت؟

وأضاف: “هل هو تكلفة سعر اللتر مرتبط بخام برنت لوحده؟ مجيبا : لا، مرتبط بسعر الإنتاج داخل مصر وبالقروض وأعباء خدمة هذه القروض، فلها معادلة كبيرة في النهاية تحدد سعر اللتر بكام”.

وتابع: " أعلنا كحكومة من البداية أنه سيكون هناك رفع لأسعار البنزين والسولار بصورة متدرجة، لنكون قبل نهاية عام 2025 أعدنا للهيئة التوازن التي تمكنها من الاستدامة والتوسع في عمليات المشروعات الإنتاج المحلي.

مدبولي: مصر أصبحت قادرة على سداد مستحقات الشركاء الأجانب

أضاف مدبولي:" إحنا الحمد لله بنقول، والعالم كله بيؤكد إن مصر أصبحت قادرة على سداد مستحقات الشركاء الأجانب، وهو ماشجعهم على العودة للإنتاج حيث يتم السداد من موارد الهيئة المصرية العامة للبترول، المعنية بهذا القطاع".

وافترض مدبولي السيناريو الأسوأ في حال عدم سداد مستحقات شركات المواد البترولية قائلا: “طب لو الهيئة دي مش قادرة تسدد للموارد زي ما حصل، مستحقات شرك ترك الأجانب، إيه اللي بقى بيحصل؟ الشركات انسحبت وخرجت بره مصر، الإنتاج المحلي تراجع ، وعشان أقدر النهارده أرجع الناس دي، وأرجعهم بالحجم الكبير اللي الحمد لله النهارده بقى موجود، وبقى كل يوم بنسمع إن في اكتشافات وفي آبار جديدة بتحصل، كل ده بيسمع لنا إحنا في إيه؟ إنه بيقلل لي فاتورة الاستيراد، بيخلي المنتج المحلي هو اللي بتزيد نسبته، وده بيقف عليا كدولة أقل، وبالتالي أقدر كدولة أحقق هذا الاتزان، وأضمن ثبات هذه الخدمة المهمة جدًا والحيوية للمواطن المصري”.

مدبولي: خبراء الاقتصاد حذرونا من التضخم.. ونزول كبير في سعر الفائدة 2026

وأكد: “ كنا في منتهى الشفافية في هذا الأمر، لما استشرنا الاقتصاديين هل يتم رفع السعر على مدى زمني أبعد؟ بدل ما كنت أطلع المرة اللي فاتت بـ2 جنيه، طب أطلع بجنيه، وأجي بعد ثلاث أشهر أطلع الجنيه التاني اللي أنا عايزه؟ قالوا لا، لأن ده بيطيل أمد التضخم، وده معناه إن اللي إحنا شايفينه، إن المفروض سعر الفايدة يبدأ ينزل اعتبارًا من عام 2026 بصورة كبيرة ومتسارعة”.

وأضاف: “ توقعات البنك المركزي، تؤكد أنه إذا ما تمت هذه الخطوات، وكان منها هذه الزيادة الأخيرة، هنقدر نشوف إن شاء الله على النصف الثاني من عام 2026 إن التضخم يبقى في حدود الـ8.5%، كل ده مرتبط، البنك المركزي نفسه وكل الخبراء الاقتصاديين قالوا: لو أنت هتفضل تمد في آماد الزيادات، كل ما ده بيترحل انخفاض التضخم لآماد أو آجال أبعد”.

واستطرد: “فبالتالي، الأفضل، وده كل الاقتصاديين في الغرف المغلقة بيقولوا هذا الكلام، خد القرار مرة واحدة، نخلص عشان صالح الدولة، ويبدأ بعد كده التعافي السريع يحصل بعدها.. طب طب ما نحط سيناريو إن إحنا نزود الزيادات اللي أخدناها على مدار السنة دي مرة واحدة؟ يعني أجي في مرة واحدة أزود 6 جنيه في الليتر؟ بس ده طبعًا كان هيحصل تداعيات رهيبة في الدولة، في ارتفاع الأسعار بصورة كبيرة جدًا، نتيجة إنك بتاخد قرار، فكان لازم ناخده بطريقة متدرجة بهذا الشكل”.

واختتم: “وبناء عليه، بنقول إن شاء الله، مع هذه الإجراءات، لن يكون هناك احتياج، أنا بأكد، لمدة سنة كاملة، للنظر في أي زيادات للأسعار وزيادات كبيرة، لأن خلاص إحنا وصلنا نقدر نقول للتوازن النسبي، اللي يمكن بعد كده آلية التسعير التلقائي اللي كانت محطوطة إنها تبدأ تشتغل بعد السنة دي.. طيب، هتشتغل سواء بالزيادة أو النقصان، وبقت هتبقى الزيادات حتى حاجات بسيطة جدًا ، وكمان في نفس الوقت، هيبقى ساعتها متاح إن ممكن الأسعار تقل، لو النهارده شفنا إن الأسعار ممكن تقل حتى عن السعر اللي موجود النهارده، مع المعادلة اللي إحنا بنعملها.. ده من شأنه أيضًا إنه يؤدي إلى انخفاض الأسعار، ونشوف هذا الكلام بعد السنة إن شاء الله اللي إحنا أعلنا عنها”.

وختم حديثه قائلًا: "مرة أخرى، عشان كده، إحنا كان هناك اجتماع مع مجلس المحافظين، وكان في اجتماع غير معلن قبل الزيادة دي، مع اتحاد الغرف التجارية، وطلبت منهم إن القطاع الخاص يعني يراعي الظروف دي، وإنه ما يبقاش فيه زيادات في الأسعار في خلال الفترة القادمة.. بالتأكيد في قطاعات، وده أكد لاتحاد الغرف، ما فيش تأثير فيها لزيادات الأسعار بتاعة الوقود، إنما الأهم هو على مستوى كل القطاعات، إزاي نشوف هذا الأمر في خلال الفترة القادمة.

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغطهــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغطهــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغطهــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط