مصر تطلق أول عروض VR في الأهرامات، استكشف التاريخ كما لم تره من قبل

أعلنت شركة مصر للصوت والضوء والتنمية السياحية، التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، في خطوة رائدة تجسد مزيجًا من عبق التاريخ وتكنولوجيا المستقبل، عن بدء التشغيل التجريبي لعروض الواقع الافتراضي (VR) في منطقة أهرامات الجيزة، كأول تجربة من نوعها على الإطلاق في هذا الموقع الأثري العالمي.
ويأتي هذا المشروع في إطار خطة وزارة قطاع الأعمال لتحديث الخدمات السياحية، وإثراء تجربة الزوار باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، عبر تجربة تفاعلية غامرة تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن إلى قلب الحضارة الفرعونية.
ماذا تقدم تجربة الـ VR في الأهرامات؟
داخل مبنى مخصص تابع لشركة الصوت والضوء، يتمكن الزوار من ارتداء نظارات الواقع الافتراضي المتقدمة، والانطلاق في جولة ثلاثية الأبعاد داخل أسرار الحضارة المصرية القديمة، حيث يمكنهم:
- التجول داخل مقبرة توت عنخ آمون ومشاهدة كنوزها النادرة.
- مشاهدة محاكاة تفصيلية لعملية بناء الأهرامات وأساليب الهندسة الفرعونية المذهلة.
- الغوص في أعماق البحر لاكتشاف آثار الإسكندرية الغارقة.
- التعرف على طقوس التحنيط وأسرار المعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء.

ويمنح هذا المحتوى التفاعلي الزائرين، سواء من المصريين أو الأجانب، فرصة فريدة لعيش لحظات من التاريخ بتقنيات المستقبل، ويستهدف بشكل خاص فئة الشباب والسياح الباحثين عن تجربة ثقافية ترفيهية متكاملة.
توسع مرتقب نحو مواقع أثرية أخرى
وأكدت الشركة أن المشروع يشكل بداية لخطة طموحة للتحول الرقمي في السياحة الثقافية، حيث من المقرر أن تمتد عروض الـVR مستقبلاً إلى مواقع أثرية أخرى مثل معابد الكرنك، وأبو سمبل، وإدفو، وقلعة قايتباي.
الأهرامات.. شاهد على عبقرية المصري القديم
الجدير بالذكر أن منطقة الأهرامات تضم أعظم المعالم التي شيدتها الحضارة المصرية القديمة، أبرزها الهرم الأكبر أحد عجائب الدنيا السبع، وهرما خفرع ومنقرع، وأبو الهول، إلى جانب مقابر ملكية وموظفين وكبار الشخصيات.
اقرأ أيضًا: بعد توقف 5 سنوات، "كيما" تعيد الحياة لمصنع الفيروسيليكون في أسوان
وزير قطاع الأعمال: خطة لإنتاج 300 أتوبيس سنويًا وتطوير صناعة السيارات في مصر
وشهد هذا الموقع تطورًا تاريخيًا في فن العمارة الجنائزية منذ هرم زوسر المدرج بسقارة، مرورًا بمحاولات سنفرو في دهشور، وصولًا إلى الهرم المثالي الذي شيده الملك خوفو بيد المهندس حم إيونو، ليصبح أيقونة خالدة للحضارة.